ابو زياد
03-07-2009, 11:08 AM
تباين في الرؤى حول علاقة المؤشر المحلية بالأسواق العالمية
حالة الترقب تفرض نفسها في تداولات الأسهم السعودية
حبشي الشمري من الرياض
تطغى حالة الترقب على مشهد سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الجاري، في إطار ترقب المتداولين النتائج الفصلية للشركات المساهمة في السوق المحلية، وبخاصة القيادية منها، بعد أن فقد المؤشر المحلي في الأسبوع الماضي 194 نقطة (4.27 في المائة). وبينما أكد محلل مالي تحدث لـ "الاقتصادية" أمس، أن هناك " ارتباطا "نفسيا وماليا" بين السوق السعودية من جهة والأسواق العالمية من جهة أخرى، فإن محللا فنيا يرى أن "المؤشرات الفنية على فاصل اليومي تشبعت هبوطاً، وهي الآن تستعد للصعود مجدداً وبعضها أعطى إشارة الدخول للمضارب اليومي".
http://www.aleqt.com/a/202188_22234.jpgمحمد الشميمري
يؤكد محمد الشميمري ـ محلل مالي ـ أن "الأسواق حول العالم كلها تقريبا تتأثر بما يحصل في الولايات المتحدة... وبخاصة أن هناك ضغوطاً كبيرة على المؤشرات في (سوق) داو جونز". ويزيد رئيس مكتب الشميمري للاستشارات المالية "يمكنني التأكيد أن هناك كثيرا من المتعاملين في الأسواق لديهم قناعات بأن تحركات الحكومة الأمريكية لن تفيد الشركات المتعثرة بشكل واضح، ... وعلى رأسها (الشركات المتعثرة) جنرال موترز وإيه آي جي للتأمين وإعادة التأمين بعدما ظهر أن المساعدة الأولى لم تنقذ عملاق التأمين العالمي". وأعلنت المجموعة الأمريكية الدولية للتأمين AIG أخيرا خسارة ربعية بحدود 24.4 مليار دولار، وهو ما دفع البنك الفيدرالي الأمريكي إلى ضخ 150 مليار دولار فيها. وتعد المجموعة الأمريكية الدولية للتأمين AIG أكبر شركات التأمين في العالم وتحتل المرتبة الـ 35 في التصنيف الأخير لأكبر الشركات العالمية الذي تعده مجلة "فورشن الأمريكية" Fortune. ويعود تاريخ تأسيس المجموعة إلى عام 1919 في مدينة شنغهاي الصينية Shanghai ومقرها الحالي هو مدينة نيويورك. ويبلغ إجمالي أصول المجموعة 1050 مليار دولار موزعة على 135 دولة حول العالم، ويبلغ عدد موظفيها 116 ألف موظف في فروعها المتعددة حول العالم. وقد وصلت إيراداتها عام 2007 إلى 8.9 مليار دولار قبل أن تفقد 93 في المائة من قيمة أسهمها في أيلول (سبتمبر) 2008. وهنا يشير الشميمري إلى أن عديدا من العوامل المرتبطة بالأزمة المالية "مجتمعة ... أضعفت من أساسيات الأسواق ماليا"، وهو ما يجعل الشميميري يتوقع نتائج سلبية للأرباع المقبلة خلال العام الجاري". ويذهب المحلل المالي إلى أن هناك ارتباطا "نفسيا وماليا" بين السوق السعودية من جهة والأسواق العالمية من جهة أخرى، قبل أن يستدرك أن الوضع لا يبدو أنه يسير في نمط متشابه للشركات كافة، إذا إنه "اقتصاديا... خاصة في الشركات التي تتركز معاملاتها مع عقود البنية التي احتوتها الموازنة العامة للحكومة السعودية ... فإن تلك الشركات لن تتأثر كثيرا بما يجري في الاقتصاديات الأخرى". ويعود الشميمري ليؤكد أن، لا يعني أن الشركات التي ترتكز نشاطاتها على التعامل مع الأسواق الخارجية، ومنها الشركات البتروكيماوية، و"بخاصة في ظل التعامل مع شركات تعاني صعوبات حقيقية في التمويل... فإن ذلك سيؤثر حتما بالسلب". وبلغ الربح التشغيلي للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 36.6 مليار ريال مقابل 41 مليار ريال للعام السابق، بانخفاض 11 في المائة. وأعاد العملاق البتروكيماوي الانخفاض في أرباحه 2008 إلى ضعف الطلب على منتجات البتروكيماويات و المعادن "بسبب حالة الركود الاقتصادي التي دخلت فيها الاقتصادات الرئيسة في العالم وأزمة الائتمان التي أدت إلى صعوبة حصول المستهلكين على التسهيلات المالية الكافية من البنوك و المؤسسات المالية مما أدى إلى سرعة هبوط أسعار معظم المنتجات البتر وكيماوية و المعادن جراء تلك الأزمة" ("الاقتصادية" 26/2/2009). وحذر الشميمري من أنه "ربما نجد قيعاناً عند مستويات 3800"، قبل يرجح أن تكون المؤشرات الحركية وقتذاك تشبعت بيعا، وأنه من ثم "تأتي قناعات رغم عدم وجود محفزات أساسية قوية بعدم البيع إن لم يكن هناك رغبة في الشراء". ويزيد أنه "في أحوال مثل هذه.. عادة ما تتحول السوق إلى التحرك أفقيا على مدى معين بحيث تكون كميات التداول ليست بكبيرة حتى تأتي محفزات تجعل من السيولة الاستثمارية تعود إلى السوق".
تشبعت هبوطا
http://www.aleqt.com/a/202188_22235.jpgمحمد بن فريحان
يشير محمد بن فريحان ـ محلل فني ـ إلى أن المؤشر المحلي بلغ في تداولات الأسبوع الماضي مستويات القاع السابقة التي بلغها منذ ثلاثة أشهر (مستوى 4200) قبل أن يغلق الأسبوع الماضي مرتفعاً عند 4348، فإنه يلفت إلى أن السوق السعودية تعد من أقل الأسواق تراجعاً في العالم "لذلك السلبية (النسبية) التي نراها في سوقنا هي امتداد لسلبية الأسواق عالمياً". ويشير عضو جمعية المحللين الفنيين، إلى أن المؤشر "يكوّن (حاليا) مثلثاً هابطاً سلبياً... وقد يتماسك فوق نقاط ضلعه السفلي عند 4200، في حين أن كسرها والإغلاق دونها يعني مزيداً من التراجع". وهنا يؤكد بن فريحان أن "نقطة الاطمئنان الأولى للمؤشر العام تكون باختراق 4500 التي تقع على خط المسار الهابط الممتد من مستويات 9000 ثم باختراق 4700 والتي تقع على خط المسار الهابط الممتد من مستويات 6000". ويزيد "المؤشرات الفنية على فاصل اليومي تشبعت هبوطاً، وهي الآن تستعد للصعود مجدداً وبعضها أعطى إشارة الدخول للمضارب اليومي". ولفت إلى أن هناك عديدا من المتوسطات المتحركة في الوقت الحاضر التي تتواجد كمقاومات "يحتاج المؤشر أن يخترقها ليأخذ الوضع الإيجابي": مستوى 4350 على مدى خمسة أيام، و 4500 على مدى عشرة أيام، 4685 (20 يوما)، 4790 (50 يوما)، 5075 (100 يوم)، و6950 (200 يوم) ويخلص إلى أن قطاعات السوق "وصلت في تراجعها إلى مستويات التشبع"، وأنها "تستعد لأخذ موجة تصاعدية قد لا تكون طويلة... لكن على المدى القريب حتى بداية إعلانات الربع الأول... قد نجدها تحقق بعض الأرباح".
حالة الترقب تفرض نفسها في تداولات الأسهم السعودية
حبشي الشمري من الرياض
تطغى حالة الترقب على مشهد سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الجاري، في إطار ترقب المتداولين النتائج الفصلية للشركات المساهمة في السوق المحلية، وبخاصة القيادية منها، بعد أن فقد المؤشر المحلي في الأسبوع الماضي 194 نقطة (4.27 في المائة). وبينما أكد محلل مالي تحدث لـ "الاقتصادية" أمس، أن هناك " ارتباطا "نفسيا وماليا" بين السوق السعودية من جهة والأسواق العالمية من جهة أخرى، فإن محللا فنيا يرى أن "المؤشرات الفنية على فاصل اليومي تشبعت هبوطاً، وهي الآن تستعد للصعود مجدداً وبعضها أعطى إشارة الدخول للمضارب اليومي".
http://www.aleqt.com/a/202188_22234.jpgمحمد الشميمري
يؤكد محمد الشميمري ـ محلل مالي ـ أن "الأسواق حول العالم كلها تقريبا تتأثر بما يحصل في الولايات المتحدة... وبخاصة أن هناك ضغوطاً كبيرة على المؤشرات في (سوق) داو جونز". ويزيد رئيس مكتب الشميمري للاستشارات المالية "يمكنني التأكيد أن هناك كثيرا من المتعاملين في الأسواق لديهم قناعات بأن تحركات الحكومة الأمريكية لن تفيد الشركات المتعثرة بشكل واضح، ... وعلى رأسها (الشركات المتعثرة) جنرال موترز وإيه آي جي للتأمين وإعادة التأمين بعدما ظهر أن المساعدة الأولى لم تنقذ عملاق التأمين العالمي". وأعلنت المجموعة الأمريكية الدولية للتأمين AIG أخيرا خسارة ربعية بحدود 24.4 مليار دولار، وهو ما دفع البنك الفيدرالي الأمريكي إلى ضخ 150 مليار دولار فيها. وتعد المجموعة الأمريكية الدولية للتأمين AIG أكبر شركات التأمين في العالم وتحتل المرتبة الـ 35 في التصنيف الأخير لأكبر الشركات العالمية الذي تعده مجلة "فورشن الأمريكية" Fortune. ويعود تاريخ تأسيس المجموعة إلى عام 1919 في مدينة شنغهاي الصينية Shanghai ومقرها الحالي هو مدينة نيويورك. ويبلغ إجمالي أصول المجموعة 1050 مليار دولار موزعة على 135 دولة حول العالم، ويبلغ عدد موظفيها 116 ألف موظف في فروعها المتعددة حول العالم. وقد وصلت إيراداتها عام 2007 إلى 8.9 مليار دولار قبل أن تفقد 93 في المائة من قيمة أسهمها في أيلول (سبتمبر) 2008. وهنا يشير الشميمري إلى أن عديدا من العوامل المرتبطة بالأزمة المالية "مجتمعة ... أضعفت من أساسيات الأسواق ماليا"، وهو ما يجعل الشميميري يتوقع نتائج سلبية للأرباع المقبلة خلال العام الجاري". ويذهب المحلل المالي إلى أن هناك ارتباطا "نفسيا وماليا" بين السوق السعودية من جهة والأسواق العالمية من جهة أخرى، قبل أن يستدرك أن الوضع لا يبدو أنه يسير في نمط متشابه للشركات كافة، إذا إنه "اقتصاديا... خاصة في الشركات التي تتركز معاملاتها مع عقود البنية التي احتوتها الموازنة العامة للحكومة السعودية ... فإن تلك الشركات لن تتأثر كثيرا بما يجري في الاقتصاديات الأخرى". ويعود الشميمري ليؤكد أن، لا يعني أن الشركات التي ترتكز نشاطاتها على التعامل مع الأسواق الخارجية، ومنها الشركات البتروكيماوية، و"بخاصة في ظل التعامل مع شركات تعاني صعوبات حقيقية في التمويل... فإن ذلك سيؤثر حتما بالسلب". وبلغ الربح التشغيلي للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 36.6 مليار ريال مقابل 41 مليار ريال للعام السابق، بانخفاض 11 في المائة. وأعاد العملاق البتروكيماوي الانخفاض في أرباحه 2008 إلى ضعف الطلب على منتجات البتروكيماويات و المعادن "بسبب حالة الركود الاقتصادي التي دخلت فيها الاقتصادات الرئيسة في العالم وأزمة الائتمان التي أدت إلى صعوبة حصول المستهلكين على التسهيلات المالية الكافية من البنوك و المؤسسات المالية مما أدى إلى سرعة هبوط أسعار معظم المنتجات البتر وكيماوية و المعادن جراء تلك الأزمة" ("الاقتصادية" 26/2/2009). وحذر الشميمري من أنه "ربما نجد قيعاناً عند مستويات 3800"، قبل يرجح أن تكون المؤشرات الحركية وقتذاك تشبعت بيعا، وأنه من ثم "تأتي قناعات رغم عدم وجود محفزات أساسية قوية بعدم البيع إن لم يكن هناك رغبة في الشراء". ويزيد أنه "في أحوال مثل هذه.. عادة ما تتحول السوق إلى التحرك أفقيا على مدى معين بحيث تكون كميات التداول ليست بكبيرة حتى تأتي محفزات تجعل من السيولة الاستثمارية تعود إلى السوق".
تشبعت هبوطا
http://www.aleqt.com/a/202188_22235.jpgمحمد بن فريحان
يشير محمد بن فريحان ـ محلل فني ـ إلى أن المؤشر المحلي بلغ في تداولات الأسبوع الماضي مستويات القاع السابقة التي بلغها منذ ثلاثة أشهر (مستوى 4200) قبل أن يغلق الأسبوع الماضي مرتفعاً عند 4348، فإنه يلفت إلى أن السوق السعودية تعد من أقل الأسواق تراجعاً في العالم "لذلك السلبية (النسبية) التي نراها في سوقنا هي امتداد لسلبية الأسواق عالمياً". ويشير عضو جمعية المحللين الفنيين، إلى أن المؤشر "يكوّن (حاليا) مثلثاً هابطاً سلبياً... وقد يتماسك فوق نقاط ضلعه السفلي عند 4200، في حين أن كسرها والإغلاق دونها يعني مزيداً من التراجع". وهنا يؤكد بن فريحان أن "نقطة الاطمئنان الأولى للمؤشر العام تكون باختراق 4500 التي تقع على خط المسار الهابط الممتد من مستويات 9000 ثم باختراق 4700 والتي تقع على خط المسار الهابط الممتد من مستويات 6000". ويزيد "المؤشرات الفنية على فاصل اليومي تشبعت هبوطاً، وهي الآن تستعد للصعود مجدداً وبعضها أعطى إشارة الدخول للمضارب اليومي". ولفت إلى أن هناك عديدا من المتوسطات المتحركة في الوقت الحاضر التي تتواجد كمقاومات "يحتاج المؤشر أن يخترقها ليأخذ الوضع الإيجابي": مستوى 4350 على مدى خمسة أيام، و 4500 على مدى عشرة أيام، 4685 (20 يوما)، 4790 (50 يوما)، 5075 (100 يوم)، و6950 (200 يوم) ويخلص إلى أن قطاعات السوق "وصلت في تراجعها إلى مستويات التشبع"، وأنها "تستعد لأخذ موجة تصاعدية قد لا تكون طويلة... لكن على المدى القريب حتى بداية إعلانات الربع الأول... قد نجدها تحقق بعض الأرباح".