ريميه
12-05-2009, 01:53 AM
أدخل من حيث الأفواج تغدوا وتروح ..
استنشق آلهوآء الخارجي قبل ان تطأ قدمي هذآ آالمبنى ..
أو آلشبح آلمخييف
أسير بخطى مستقيمة .. ثم أتجه يميناً ..
حتى تبقع آلمصآعد آلكهربآئية ..،
استقل آحدآهآ ..
وبلمسة الدور الاول..
ينجلي آلبآب من أمآمي ..
ليتيح لي آلنزول حيث أريد ..
أخرج من آلمصعد مطئطئةً رأسي ..
خشية أن أقرأ مآ يهز كيآآني
ولكن لآ مفر !!
حديث من معي وكأنه يقول لي بدلاً من نظـرك ..
فهنآآآ سمعــ !!ــك ..
.....: من هنآ آلعنآية آلمركزة حيث كان رحمه الله !
ودفقة من قلبي كآد من في آلمشفى جميعهم سمآعهآ ..
تبعتهم جســداً .!
أمآ روحاً فقد سبقتهم حيث آلمرآد ،،
آلممرآت مظلمةً كئيبة .. وكأن أنوآرهآ مطفئة ..
والأسيآب تفوح منهآ رآئحةً بنكهة آلموت
هآ أنآ أقف أمآمه ..
أرفع رأسي لتقع عيني على مآ بعد الحآجز الزجآجي ..
على من أرتميت بين أحضآنه صبح مسآآء .!.
حتى أصبحت مدمنةً له ..
نعــم
أنآآ مدمنة أبــي ..
إدمآن لا شفآء منه ..
اقترب من آلبآب ..
اسند كفيَ على آلزجآج ،
اتقدم برأسي حتى لآمس أنفي آلزجآج ..
أثني كفيَ .. وكأني ملوحةً له هآهي مدمنتك قد وصلت ..!
تريييدك
تريــد جرعآتٍ من حنآنك ..
استيقظ هيآ ..
التفت إلى من معي ..
.. أريد أن أدخل ..
،
ألبسوني آلملابس آلمعقمة ..
اقف أمآم البآب ..
فرآئصي ترتعد ،
استنشق آلهوآء بعنف ..
وادفــع آلبآب بهدوء .....
اقترب منه ،
أنظر اليه ،
آه يآآآروح ابنتك ..!
ألم تعلم أنهآ مشتآقة إليييك حد آلوجع ؟!
مشتآقة لسمآع آسمهآآ منك ..!
،
آحآذي آلسرير ،
أمسك بغطآآئه وأزيحه عن يده ..
أُدخل يدي تحت يده ..
واحتضنـــــــــهآ ..
أغمض عيني ..
ولم افتحهآ إلآ ودموعاً مرةً ترقرق على خديَ ..
احسست بحنآنه ،
بدفئه ،
اطأطئ رأسي وارفع يده بخفة ..
واقبلهآ ،
حتى يده كآن لهآآ نصيباً من دموعي ..
انزلت يده ..
ارفع عيني مخآطبة له ..
أبوي ..! أبوي ..
مآودك تكلمني شوي ؟
بس قول أنآ طيب وإن شاء الله برجع لكم ..
وآنآ أوعدك ..
أسكر آلمكيف بالشتآآء عشآن مآ يكتمني و أموت زي مآتقول ..
ومآ أقول بغيب عن الجامعة
وبشــد حيلي ،
وبرفع رآسك ،
بس ...!
أصحى
اشتقت إليك ..
اشتقت لصوتك ..
اشتقت لعينك ..
اشتقت لتقطيبة جبينك عند غضبك ..!
اشتقت لأبتسآمتك آلتي ترمقني بهآ ،
كلمآ رأيتني أصلي ، أو أحفظ وردي ، أو أذآكر دروسي ..!
أنت بكل مآآفيك
وآآحشني
اسمع طرقآتٍ على آلزجآج ..
تأمرني بالخروج فهنآآك من يريد آلدخول ..
أومئ برأسي أي حسناً ..
وأعود بنظري مرة أخرى لنورهآ .!
شفت كيف ..!
شفت كيف يبغوني أطلع من عندك ..!
أنت تبغآني صح ؟والله مايستحون!!
أهوي إلى يده وأقبلهآ من صميمي .!
ليتني أستطيع تقبيل جبينك ..
آلذي حآل بيني وبينه تلك الآجهزة !
أسحب يدي بهدوء من تحت يده ..
أسير وعينآي لآتفآرقة ..!
مع آلسلآمة يآنور اللي تشوفك
وأخرج مكفكة قدر استطاعتي دموعي ..!
لاجل من معي ..!
أقف وانظر إليه من بعيد ..
وابتسم بين دموعي ..
آلبيييت مآيسوى بدونك
هيآآ عد نحن ننتظر قدومك بلوعة مشتآآقة ..
دعوآتكم لأبي ..
رحمك الله ياأبي فبعدك لم أجد طعم السعادة .
اللهم أغفرلوالدي و أرحمهما كما ربياني صغيره
استنشق آلهوآء الخارجي قبل ان تطأ قدمي هذآ آالمبنى ..
أو آلشبح آلمخييف
أسير بخطى مستقيمة .. ثم أتجه يميناً ..
حتى تبقع آلمصآعد آلكهربآئية ..،
استقل آحدآهآ ..
وبلمسة الدور الاول..
ينجلي آلبآب من أمآمي ..
ليتيح لي آلنزول حيث أريد ..
أخرج من آلمصعد مطئطئةً رأسي ..
خشية أن أقرأ مآ يهز كيآآني
ولكن لآ مفر !!
حديث من معي وكأنه يقول لي بدلاً من نظـرك ..
فهنآآآ سمعــ !!ــك ..
.....: من هنآ آلعنآية آلمركزة حيث كان رحمه الله !
ودفقة من قلبي كآد من في آلمشفى جميعهم سمآعهآ ..
تبعتهم جســداً .!
أمآ روحاً فقد سبقتهم حيث آلمرآد ،،
آلممرآت مظلمةً كئيبة .. وكأن أنوآرهآ مطفئة ..
والأسيآب تفوح منهآ رآئحةً بنكهة آلموت
هآ أنآ أقف أمآمه ..
أرفع رأسي لتقع عيني على مآ بعد الحآجز الزجآجي ..
على من أرتميت بين أحضآنه صبح مسآآء .!.
حتى أصبحت مدمنةً له ..
نعــم
أنآآ مدمنة أبــي ..
إدمآن لا شفآء منه ..
اقترب من آلبآب ..
اسند كفيَ على آلزجآج ،
اتقدم برأسي حتى لآمس أنفي آلزجآج ..
أثني كفيَ .. وكأني ملوحةً له هآهي مدمنتك قد وصلت ..!
تريييدك
تريــد جرعآتٍ من حنآنك ..
استيقظ هيآ ..
التفت إلى من معي ..
.. أريد أن أدخل ..
،
ألبسوني آلملابس آلمعقمة ..
اقف أمآم البآب ..
فرآئصي ترتعد ،
استنشق آلهوآء بعنف ..
وادفــع آلبآب بهدوء .....
اقترب منه ،
أنظر اليه ،
آه يآآآروح ابنتك ..!
ألم تعلم أنهآ مشتآقة إليييك حد آلوجع ؟!
مشتآقة لسمآع آسمهآآ منك ..!
،
آحآذي آلسرير ،
أمسك بغطآآئه وأزيحه عن يده ..
أُدخل يدي تحت يده ..
واحتضنـــــــــهآ ..
أغمض عيني ..
ولم افتحهآ إلآ ودموعاً مرةً ترقرق على خديَ ..
احسست بحنآنه ،
بدفئه ،
اطأطئ رأسي وارفع يده بخفة ..
واقبلهآ ،
حتى يده كآن لهآآ نصيباً من دموعي ..
انزلت يده ..
ارفع عيني مخآطبة له ..
أبوي ..! أبوي ..
مآودك تكلمني شوي ؟
بس قول أنآ طيب وإن شاء الله برجع لكم ..
وآنآ أوعدك ..
أسكر آلمكيف بالشتآآء عشآن مآ يكتمني و أموت زي مآتقول ..
ومآ أقول بغيب عن الجامعة
وبشــد حيلي ،
وبرفع رآسك ،
بس ...!
أصحى
اشتقت إليك ..
اشتقت لصوتك ..
اشتقت لعينك ..
اشتقت لتقطيبة جبينك عند غضبك ..!
اشتقت لأبتسآمتك آلتي ترمقني بهآ ،
كلمآ رأيتني أصلي ، أو أحفظ وردي ، أو أذآكر دروسي ..!
أنت بكل مآآفيك
وآآحشني
اسمع طرقآتٍ على آلزجآج ..
تأمرني بالخروج فهنآآك من يريد آلدخول ..
أومئ برأسي أي حسناً ..
وأعود بنظري مرة أخرى لنورهآ .!
شفت كيف ..!
شفت كيف يبغوني أطلع من عندك ..!
أنت تبغآني صح ؟والله مايستحون!!
أهوي إلى يده وأقبلهآ من صميمي .!
ليتني أستطيع تقبيل جبينك ..
آلذي حآل بيني وبينه تلك الآجهزة !
أسحب يدي بهدوء من تحت يده ..
أسير وعينآي لآتفآرقة ..!
مع آلسلآمة يآنور اللي تشوفك
وأخرج مكفكة قدر استطاعتي دموعي ..!
لاجل من معي ..!
أقف وانظر إليه من بعيد ..
وابتسم بين دموعي ..
آلبيييت مآيسوى بدونك
هيآآ عد نحن ننتظر قدومك بلوعة مشتآآقة ..
دعوآتكم لأبي ..
رحمك الله ياأبي فبعدك لم أجد طعم السعادة .
اللهم أغفرلوالدي و أرحمهما كما ربياني صغيره