ابو زياد
03-23-2009, 05:01 PM
سهم "عذيب" يمهد الطريق لنجاح الاكتتابات الجديدة لعام 2009
http://www.aleqt.com/a/207194_24913.jpg
فهد البقمي من جدة
انهى سهم "عذيب للاتصالات" أمس الأول ثاني أيام التداول عند مستوى 17 ريالا، مرتفعا 10 في المائة وتجاوزت كمية الأسهم المتداولة أكثر من91 مليون سهم بقيمة تجاوزت 1.5 مليار ريال فيما سجل أفضل طلب عند سعر 16.95 ريال وأفضل عرض عند سعر 17 ريالا، وبذلك يكون السهم قد حسم الجدل الذي أثيرحول هبوط أسهم الاكتابات الجديدة إلى أقل من القيمة الاسمية للسهم بشأن تداعيات الأزمة المالية، الأمر الذي يمهد الطريق أمام نجاح عملية الطرح المقبلة.
وأكد تركي فدعق المحلل المالي أن تداول سهم "عذيب للاتصالات" سجل نجاحا برغم الأزمة التي تشهدها الأسواق العالمية نظرا للسيولة المتوافرة خاصة أن قطاع الاتصالات من القطاعات المستهدفه لذوي الدخل المحدود.
مشير إلى أن هذه الخطوة تحسم ما أثير من جدل حول فشل طرح الاكتتابات الجديدة التي ستشهدها السوق في الشهر المقبل وفي مقدمتها شركات التأمين.
وأوضح الدكتورعلي دقاق المحلل المالي أنه لا يمكن الحكم على السهم في أول يوم للتداول خاصة أن مستوى التذبذب مفتوح إلا أن الملاحظ أن عملية الاكتتاب أعطت مؤشرات نجاح في ظل الظروف المالية التي تعيشها السوق وانخفاض معدل السيولة, وتطرق إلى أن الشركات التي تدخل في الاكتتبات لديها دراسات تدفعها إلى الدخول بثقة برغم ما يثار حول تداعيات الأزمة العالمية. وتوقع دقاق أن يتحسن مستوى السيولة في سوق الأسهم السعودية خلال الفترة المقبلة ليصل إلى خمسة مليارات ريال بنهاية العام الجاري .
من جانبه، قال الدكتور أسعد جوهر أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز إنه لايمكن في الوقت الحالي تقييم الشركة الجديدة واحتمال نجاحها من عدمه كشركة اتصال رابعة، الأمر الذي يؤكد أن هيئة السوق المالية ماضية في خططها المستقبلية للسوق سواء إن كانت على المسار الصحيح أو غيره, كذلك اختيار الوقت المناسب للطرح.
ويرى مراقبون أن الشركة الجديدة تدخل ضمن قطاع واعد وذات خطط توسعية جيدة وقيمتها جيدة دون علاوة إصدار، بالتالي فهي مُغرية بشكل عام، مطالبين في الوقت نفسه بالنظر إلى الجانب الاستثماري في مثل هذه الشركات.
ويؤكد المراقبون أن ظروف السوق الحالية أثرت في ثقة المستثمرين واستعدادهم لدخول الاكتتاب في الفترة الراهنة، لكن على الرغم من ذلك، لايزال عدد الشركات التي تستعد لطرح أسهمها في وضع جيد، وهذا يشير إلى أن الشركات تدرك حقيقة أن طرح الأسهم هو عملية تحول شاملة.
وسجل الاكتتاب العام في شركة اتحاد عذيب للاتصالات تخصيص 22 سهماً لكل مكتتب من الأفراد، وتجاوز عدد المكتتبين 1.345 مليون مكتتب، وهو أول عملية اكتتاب عام تتم في عام 2009، وبلغ عدد الأسهم المطروحة 30 مليون سهم، بقيمة 300 مليون ريال.
وكانت شركات سعودية قد تراجعت عن طرح أسهمها، مرجعة ذلك إلى الحالة النفسية التي تمر بها السوق، كون المستثمرين غير متشجعين على الاكتتابات بعد تكبدهم الكثير من الخسائر، خصوصا أن معظمهم اعتمد على البنوك في الاقتراض، وهم مطالبون الآن بتسديد فوائدها
http://www.aleqt.com/a/207194_24913.jpg
فهد البقمي من جدة
انهى سهم "عذيب للاتصالات" أمس الأول ثاني أيام التداول عند مستوى 17 ريالا، مرتفعا 10 في المائة وتجاوزت كمية الأسهم المتداولة أكثر من91 مليون سهم بقيمة تجاوزت 1.5 مليار ريال فيما سجل أفضل طلب عند سعر 16.95 ريال وأفضل عرض عند سعر 17 ريالا، وبذلك يكون السهم قد حسم الجدل الذي أثيرحول هبوط أسهم الاكتابات الجديدة إلى أقل من القيمة الاسمية للسهم بشأن تداعيات الأزمة المالية، الأمر الذي يمهد الطريق أمام نجاح عملية الطرح المقبلة.
وأكد تركي فدعق المحلل المالي أن تداول سهم "عذيب للاتصالات" سجل نجاحا برغم الأزمة التي تشهدها الأسواق العالمية نظرا للسيولة المتوافرة خاصة أن قطاع الاتصالات من القطاعات المستهدفه لذوي الدخل المحدود.
مشير إلى أن هذه الخطوة تحسم ما أثير من جدل حول فشل طرح الاكتتابات الجديدة التي ستشهدها السوق في الشهر المقبل وفي مقدمتها شركات التأمين.
وأوضح الدكتورعلي دقاق المحلل المالي أنه لا يمكن الحكم على السهم في أول يوم للتداول خاصة أن مستوى التذبذب مفتوح إلا أن الملاحظ أن عملية الاكتتاب أعطت مؤشرات نجاح في ظل الظروف المالية التي تعيشها السوق وانخفاض معدل السيولة, وتطرق إلى أن الشركات التي تدخل في الاكتتبات لديها دراسات تدفعها إلى الدخول بثقة برغم ما يثار حول تداعيات الأزمة العالمية. وتوقع دقاق أن يتحسن مستوى السيولة في سوق الأسهم السعودية خلال الفترة المقبلة ليصل إلى خمسة مليارات ريال بنهاية العام الجاري .
من جانبه، قال الدكتور أسعد جوهر أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز إنه لايمكن في الوقت الحالي تقييم الشركة الجديدة واحتمال نجاحها من عدمه كشركة اتصال رابعة، الأمر الذي يؤكد أن هيئة السوق المالية ماضية في خططها المستقبلية للسوق سواء إن كانت على المسار الصحيح أو غيره, كذلك اختيار الوقت المناسب للطرح.
ويرى مراقبون أن الشركة الجديدة تدخل ضمن قطاع واعد وذات خطط توسعية جيدة وقيمتها جيدة دون علاوة إصدار، بالتالي فهي مُغرية بشكل عام، مطالبين في الوقت نفسه بالنظر إلى الجانب الاستثماري في مثل هذه الشركات.
ويؤكد المراقبون أن ظروف السوق الحالية أثرت في ثقة المستثمرين واستعدادهم لدخول الاكتتاب في الفترة الراهنة، لكن على الرغم من ذلك، لايزال عدد الشركات التي تستعد لطرح أسهمها في وضع جيد، وهذا يشير إلى أن الشركات تدرك حقيقة أن طرح الأسهم هو عملية تحول شاملة.
وسجل الاكتتاب العام في شركة اتحاد عذيب للاتصالات تخصيص 22 سهماً لكل مكتتب من الأفراد، وتجاوز عدد المكتتبين 1.345 مليون مكتتب، وهو أول عملية اكتتاب عام تتم في عام 2009، وبلغ عدد الأسهم المطروحة 30 مليون سهم، بقيمة 300 مليون ريال.
وكانت شركات سعودية قد تراجعت عن طرح أسهمها، مرجعة ذلك إلى الحالة النفسية التي تمر بها السوق، كون المستثمرين غير متشجعين على الاكتتابات بعد تكبدهم الكثير من الخسائر، خصوصا أن معظمهم اعتمد على البنوك في الاقتراض، وهم مطالبون الآن بتسديد فوائدها