المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طويل لأبن شبرين الجذامي رحمة الله عليه


ابوعبدالمجيد
03-18-2009, 06:10 PM
طويل لابن شبرين الجذامي رحمه الله


أَلاَ يَا مُحِبَّ الْمُصْطَفَى زِدْ صَبَابَةً *** وَضَمِّخْ لِسَـانَ الذِّكْرِ دَأْبًا بِطِيبِهِ
وَلَا تَعْبَأَنْ بِالْمُبْطِلِينَ فَإِنَّـمَـــا *** عَلاَمَـةُ حُبِّ اللَّـهِ حُبُّ حَبِيبِـهِ
وَمَنْ يَعْمُرُ الأَوْقَاتَ طُرًّا بِذِكْـرِهِ *** فَلَيْسَ نَصِيبٌ فِي الْهَوَى كَنَصِيبِهِ


بسيط لعائشة بنت يوسف بن أحمد الباعوني رحمها الله



بِلَيْلَةِ الْمَوْلِـدِ الْغَـرَّاء حِيـنَ دَنَـا *** لِوَضْعِ أَحْمَدَ خَيْـرِ الْخَلْقِ مِيقـَاتُ
كَمْ قَدْ تَجَلَّتْ بَرَاهِين وَمُعْجِـــزةٌ *** وَكَمْ تَوَالَتْ كَرَامَـاتٌ وَآيَـــاتُ
وَأَشْرَقَتْ سَائِرُ الأَرْجَاءِ وَامْتَـلَأَتْ *** عِطْراً وَفَاحَتْ مِنَ الْأَنْحَاءِ نَفْحَـاتُ
وَزُيِّنَتْ حَاضِرَاتُ الْغَيْبِ وَانْتَصَبَتْ *** مِنْ أَجْـلِ يَاسِينَ أَعْلَامٌ وَرَايَــاتُ
وََأَشْرَقَ الْكَوْنُ بِالأَنْوَارِ وَاتَّصَـلَتْ *** مِنَ الْهَوَاتِفِ بِالْهَادِي بِشَـــارَاتُ
وَنُكِّسَتْ سَائِرُ الأَصْنَامِ وَانقَلَبَــتْ *** كَأَنَّهَا لَمْ تَكُن إِلَّا هَـبَـــــاآتُ
وَالْجِنُّ صُدَّتْ وَآفَاقُ السَّمَا مُلِئَـتْ *** شُهْـبًا أُدِيمَتْ بِهَا مِنْهُمْ حِرَاسَـاتُ
وَأَنْشَدَ الْحَالُ وَالآيَاتُ ظَاهِـــرَةٌ *** وَلِلْعَوَالِمِ إِخْبَاتٌ وَإِنْــصَـــاتُ


طويل للصحابي الجليل سيدنا عبد الله بن رواحة رضي الله عنه



أَتَانَا رَسُولُ اللَّـهِ يَتْلُو كِتَابَــهُ *** كَمَا لاَحَ مَشْهُودٌ مِنَ الْفَجْرِ طَالِعُ
أَتَى بِالْهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَـا *** بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ وَاقِـــعُ
يَبِيتُ يُجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِـهِ *** إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْمُشْرِكِينَ الْمَضَاجِعُ


خفيف من قصيدة لشوقي رحمه الله :



أَشْـرَقَ النُّورُ في العَوالِمِ لَمَّا *** بَشَّـرَتْهَا بِأَحمَــدَ الأَنْبَـاءُ
بِالْيَتيمِ الأُمِّيِّ وَالبَشَرِ المُــو *** حَى إِلَيهِ العُلُومُ وَالأَسمَــاءُ
قُوَّةُ اللهِ إِن تَوَلَّـت ضَعيفــاً *** تَعِبَت في مِراسِـهِ الأَقوِيـاءُ
أَشرَفُ الْمُرسَلينَ آيَتُهُ النُّطْــــــقُ مُبِينًا وَقَومُهُ الفُصَحــاءُ
فَلِجِبْرِيـلَ جَيْئَـــةٌ وَرَوَاحٌ *** وَهُبُوطٌ إِلَى الثَّرَى وَارْتِقـَاءُ
يُحْسَبُ الْأُفْقُ فِي جَنَاحَيْهِ نُورًا *** سُلِبَتْهُ النُّجُومُ وَالْجَـــوْزَاءُ
تِلكَ آيُ الفُرقانِ أَرسَلَها اللَّــــــهُ ضِياءً يَهدي بِهِ مَن يَشـاءُ
نَسَخَت سُنَّةَ النَّبِيـئِـينَ وَالرُّسْــــلِ كَما يَنسَخُ الضِّياءَ الضِياءُ
وَحَماها غُرٌّ كِرامٌ أَشِـــدَّا *** ءُ عَلى الخَصمِ بَينَهُم رُحَمـاءُ
أُمَّةٌ يَنتَهي البَيانُ إِلَـيْهَـــا *** وَتَؤُولُ العُلُومُ وَالعُلَـمــاءُ


كامل لخادم الجناب النبوي سيدي يوسف النبهاني رحمه الله



بَلَـدٌ بِهِ حَـلَّ النَبِيُّ مُحَمَّــدٌ *** شَمْسُ الْبَرِيَّةِ نُورُهَا الْمُتَوَهِّـجُ
يَا حَبَّذَا وَجْـهٌ لَهُ بَهَرَ الْوَرَى *** حُسْنًا بِأَنْوَاعِ الْجَمَالِ مُدَبَّـــجُ
وَجْهٌ مَحَا الظَّلْمَاءَ سَاطِعُ نُورِهِ *** وَجَبِينُهُ الْوَضَّاحُ أَبْلَجُ أَبْهَــجُ
فِي عَيْنِهِ حَوَرٌ وَفِيهَا شَكْلَــةٌ *** كَالسَّيْفِ أَضْحَى بِالدِّمَاءِ يُضَرَّجُ
سَوْدَاءُ بِالزَّرْقَاءِ أَزْرَتْ مُقْلَـةً *** وَالْجَفْنُ مِثْلُ السَّهْمِ أَهْدَبُ أَدْعَجُ


بسيط لأبي الفضائل شمس الدين محمد الصالحي الهلالي رحمه الله



إِذَا تَكَلَّمَ مَجَّ السِّحْرَ فِي كَلِـــمٍ *** وَتَلْفِظُ الدُّرَّ هَـاتِيكَ الْعِبَــارَاتُ
إِذَا سَخَا أَخْجَلَ الْأَنْوَاءَ نَائِلُـــهُ *** وَسَحَّ بِالْجُــودِ أَيْدٍ هَاشِمِيَّــاتُ
يَا سَيِّدَ الرُّسْلِ يَا أَزْكَى الْأنَامِ عُلاً *** وَمَنْ لَهُ الْجُودُ وَالْمَعْرُوفُ عَادَاتُ
صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا تُلِيَـتْ *** فِي فَضْـلِ ذَاتِكَ أَخْبَارٌ وَآيَــاتُ


خفيف لعبد العزيز بن علي الزمزمي المكي رحمه الله



اَلنَّبِيُّ الَّذِي عَلَيْـهِ الْمَـَثَـانِي *** أُنْزِلَتْ رَحْمَةً لَنَـا وَشِفَــاءَ
ضِحْكُهُ فِي الْمَلاَ التَّبَسُّـمُ لَكِنْ *** يُكْثِرُ الْفِكْرَ إِنْ خَلاَ وَالْبُكَــاءَ
مَشْيُهُ الْهَوْنُ حَيْثُ كُلُّ رَقِيـعٍ *** يَخْرِقُ الْأَرْضَ إِنْ مَشَى كِبْرِيَاءَ
أَثْقَلَ الْأَكْلُ غَيْرَهُ وَهْــوَ خِفٌّ *** فَلِذَا كَانَ نَوْمُهُ الْإِغْـفَـــاءَ
أَبْلَجٌ مُشْرِقٌ جَمِيلُ الْمُحَـيَّــا *** لَوْ تَجَلَّى لَيْلاً جَلاَ الظَّلْمَــاءَ


خفيف لعمر الرافعي رحمه الله



مَا ذَكَرْتُ النَّخِيـلَ تَـهْتَــزُّ إِلَّا *** هَزَّنِي الشَّوْقُ لِلنَّخِيلِ بِطَيْبَـهْ
أَوْ ذَكَرْتُ الْجِوَارَ خَيْرَ جِــوَارٍ *** لِلْحَبِيبِ الْمُخْتَـارِ خَيْرِ الْأَحِبَّهْ
وَطُيُورَ الْحِمَى بِرَوْضَةِ قُــدْسٍ *** مِنْهُ إِلَّا وَذَابَ قَلـْبِيَ ذَوْبَــهْ
رَبِّ ضَاعِفْ أَزْكَى الصَّلاَةِ عَلَيْهِ *** وَعَلَى آلِهِِ وَمَنْ كَـانَ صَحْبَهْ


متقارب لأبي الفيض حمدون بن الحاج السلمي رحمه الله



لَقَدْ جَاءَكُمْ يَا عُرَيْبَ الْخِيَـامْ *** رَسُولٌ مُهَيَّا لِيَوْمِ الْقِيَـــامْ
مِنَ اَنْفُسِكُمْ مِنْ خِـيَارِ الْأَنَامْ *** بَنِي هَاشِمٍ مَنْ سَمَوْا بِسَـنَامْ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ وَحِيدُ مَـقَــامْ *** وَمِنْهُ إِلَيْهِ بِيَوْمِ انْـتِــقَـامْ
إِذَا مَا عَنِتُّمْ بِكَسْبِ الْأَثَــامْ *** وَجِئْتُمْ رَجَعْتُمْ بِكَشْـفِ اللِّثَامْ
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ شِفَاءُ سَقَـامْ *** وَمُهْدٍ إِلَيْكُمْ طَرِيـقَ اسْتِقَـام
وَبِالمْوُمِنِينَ شَـدِيدُ اهْـتِمَامْ *** هُـمُ كَالْبَنِيـنَ لَهُ فِي اغْتِنَامْ
رَؤُوفٌ رَحِيمٌ مُلِينُ الْكَـلاَم *** عَطُـوفٌ حَلِيمٌ بِدُونِ مَـلاَم

ابو زياد
03-18-2009, 11:09 PM
يعطيك العافيه ابو عبد المجيد
على النقل الرائع و الجميل

أبومراد
03-19-2009, 02:26 PM
يعطيك العافيه ابو عبد المجيد مشكورررررر على هذا الموضوع

otaifi
03-19-2009, 03:37 PM
يعطيك العافيه ابو عبد المجيد
على النقل الرائع و الجميل

PURE SOUL
03-20-2009, 02:26 AM
مشكور

PURE SOUL
03-20-2009, 02:28 AM
.................مشكور... ......مشكور.............. .........مشكور.........مشكور.....
...............مشكور..... ..........مشكور.......... .....مشكور............... مشكور.....
...............مشكور..... ....................مشكور ......................... .....مشكور.....
.................مشكور... ......................... ......................... .....مشكور.......
...................مشكور. ......................... ......................... ...مشكور.....
......................مشكور..............ابوعبدالم جيد ................. مشكور.......
......................... مشكور.................... ....................مشكور ......
......................... ...مشكور................. ................مشكور.... ....
......................... ......مشكور.............. ............مشكور........
......................... .........مشكور........... .......مشكور...........
......................... ............مشكور.......مشكور................
......................... ....................مشكور .......................